<9/10/2017 - 9/30/2017>
slider
slider
slider
slider

خارج الإطار: نظرة إلى السينما البديلة

خارج الإطار: نظرة إلى السينما البديلة

معظمنا مازال يتذكر المرة الأولى التي شاهدنا فيها فيلماً مختلفاً بكل ما تحملة الكلمة من معنى، الأمر أشبه بتلقي لكمة مباشرة في المعدة. بصرف النظر عن موقفنا من ذلك الفيلم ، سواء أعجبنا أم لا، هذا يعد أمراً ثانوياً إذا ما أخذنا في الإعتبار تجربة التواجد في قاعة مظلمة، أنظارنا معلقة على الشاشة، في حالة استعداد لمعايشة تجربة ملهمة بحق، و مشاهدة فيلم قد يغير الطريقة التي ننظر بها إلى العالم بقية حياتنا.

ربما أضحى مصطلح "السينما البديلة" مبتذلاً في الأوساط السينمائية، كما هو الحال في الموسيقى. فنحن نعني في أغلب الأمر أن عملاً ينتمي للسينما البديلة هو ما تم إنتاجة خارج و ربما عكس التيار السينمائي السائد في بلد ما. عادة هذا يتضمن طرق التمويل أو التبسيط المخل لعملية وضع كل ماهو "تجريبي" في نفس السلة. إلا أن النقاش يمكنه أن يشمل حتى الأفلام التي يتم صنعها داخل إطار السينما السائدة نفسها بكل واقعها القاسي. و ذلك عبر سرد قصص فريدة من نوعها/ قد لا تحظى بقبول جماهيري عام، أو عبر اتخاذ قرارات فنية جريئة فيها قدر كبير من المخاطرة، في تحد حقيقي للمنتجين ورجال الأستوديوهات الكبرى، و الذين لا يتأخرون في إظهار تذمرهم من طريقة ذلك المخرج أو كاتب السيناريو في إنفاق أموال هذه الاستوديوهات. هذه النوعية من الأفلام تحمل تمرداً كبيراً. و كأنها تقوم بمهمة العميل المزدوج في إسهامها بتعيير الصناعة من الداخل.

لمزيد من التفاصيل عن البرنامج، الرجاء زيارة رابط الفيسبوك بالأسفل

Explore More